مناظره یا مجادله؟ خطر سقوط در دام شیطان + روایاتی درباره جدل.
برای اثبات حق و نشان دادن باطل، باید به درستی عمل کرد. برای این کار، گاه باید سکوت کرد، گاه فریاد زد، گاه جنگید، گاه صلح کرد، گاه خندید و گاه گریست. هر گاه ما هدفی غیر از اثبات حق و رسوا کردن باطل داشته باشیم و یا به روش درست و مفید عمل نکنیم، دچار، تخاصم، مراء و جدال یا جدل شده ایم. این کلمات تفاوتهایی با هم دارند، ولی یک وجه اشتراک گفته شده هم دارند. یکی از بزرگترین اهداف شیاطین، بحث و جدل غیر مفید است: و إن الشیاطین لیوحون الی اولیائهم لیجادلوکم. در زیر به روایات جالبی درباره مراء اشاره شده است.

۱. امام صادق (ع): «إيَّاكَ وَ الْمِرَاءَ فَإِنَّهُ يُحْبِطُ عَمَلَكَ وَ إِيَّاكَ وَ الْجِدَالَ فَإِنَّهُ يُوبِقُكَ وَ إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الْخُصُومَاتِ فَإِنَّهَا تُبْعِدُكَ مِنَ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَعَلَّمُونَ الصَّمْتَ وَ أَنْتُمْ تَتَعَلَّمُونَ الْكَلَامَ» بحار، ج 75، ص 288.
۲. امام علی (۸): «مَن صَحًّ یقینُهُ زَهَدَ فی المِراءِ» غررالحِكم، ص 275.
۳. امام صادق (ع): «اتْرُكِ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كُنْتَ مُحِقّاً» كافی، ج 2، ص 144.
۴. امیرالمومنین (ع): «إِيَّاكُمْ وَ الْمِرَاءَ وَ الْخُصُومَةَ فَإِنَّهُمَا يُمْرِضَانِ الْقُلُوبَ عَلَى الْإِخْوَانِ وَ يَنْبُتُ عَلَيْهِمَا النِّفَاقُ» این نفاق، ناشی از مراء برهانی است! كافي، ج 2، ص 302.
۵. امام رضا (ع): «الْمِرَاءُ فِي كِتَابِ اللَّهِ كُفْرٌ». وسائلالشيعه، ج 27، ص 203.
۶. امام صادق (ع): «الْمِرَاءُ دَاءٌ رَدِيءٌ وَ لَيْسَ فِي الْإِنْسَانِ خَصْلَةٌ أَشَرَّ مِنْهُ وَ هُوَ خُلُقُ إِبْلِيسَ وَ نَسَبُهُ فَلَا يُمَارِي فِي أَيِّ حَالٍ كَانَ إِلَّا مَنْ كَانَ جَاهِلًا بِنَفْسِهِ وَ بِغَيْرِهِ مَحْرُوماً مِنْ حَقَائِقِ الدِّينِ.» مستدرك الوسائل، ج 9، ص 74.
۷. «رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (ع) اجْلِسْ حَتَّى نَتَنَاظَرَ فِي الدِّينِ فَقَالَ يَا هَذَا أَنَا بَصِيرٌ بِدِينِي مَكْشُوفٌ عَلَيَّ هُدَايَ فَإِنْ كُنْتَ جَاهِلًا بِدِينِكَ فَاذْهَبْ فَاطْلُبْهُ مَا لِي وَ لِلْمُمَارَاةِ وَ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُوَسْوِسُ لِلرَّجُلِ وَ يُنَاجِيهِ وَ يَقُولُ نَاظِرِ النَّاسَ فِي الدِّينِ لِئَلَّا يَظُنُّوا بِكَ الْعَجْزَ وَ الْجَهْلَ ثُمَّ الْمِرَاءُ لَا يَخْلُو مِنْ أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ إِمَّا أَنْ تَتَمَارَى أَنْتَ وَ صَاحِبُكَ فِيمَا تَعْلَمَانِ فَقَدْ تَرَكْتُمَا بِذَلِكَ النَّصِيحَةَ وَ طَلَبْتُمَا الْفَضِيحَةَ وَ أَضَعْتُمَا ذَلِكَ الْعِلْمَ أَوْ تَجْهَلَانِهِ فَأَظْهَرْتُمَا جَهْلًا (وَ خَاصَمْتُمَا جَهْلًا) وَ إِمَّا تَعْلَمُهُ أَنْتَ فَظَلَمْتَ صَاحِبَكَ بِطَلَبِ عَثْرَتِهِ أَوْ يَعْلَمُهُ صَاحِبُكَ فَتَرَكْتَ حُرْمَتَهُ وَ لَمْ تُنْزِلْهُ مَنْزِلَتَهُ وَ هَذَا كُلُّهُ مُحَالٌ فَمَنْ أَنْصَفَ وَ قَبِلَ الْحَقَّ وَ تَرَكَ الْمُمَارَاةَ فَقَدْ أَوْثَقَ إِيمَانَهُ وَ أَحْسَنَ صُحْبَةَ دِينِهِ وَ صَانَ عَقْلَه».
۸. امام صادق: (ع): «... وَ أَوْرَعُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كَانَ مُحِقّاً» مستدرك الوسائل، ج 9، ص 75.
۹. رسول الله (ص): «ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّهُ لَا تُفْهَمُ حِكْمَتُهُ وَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُه» مستدرك الوسائل، ج 9، 76.
۱۰. امام صادق (ع): «وَ إِذَا اشْتَغَلَ الْعَبْدُ بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَ نَهَاهُ لَا يَتَفَرَّغُ مِنْهُمَا إِلَى الْمِرَاءِ وَ الْمُبَاهَاةِ مَعَ النَّاس» بحار ج، 1 ص 226.
۱۱. ابو الدَّرْدَاء، أَبو امَامَة، وَاثِلَة وَ أَنَس: «خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْماً وَ نَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ فَغَضِبَ غَضَباً شَدِيداً لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَ الْمُمَارِيَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلَاثَةِ أَبْيَاتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي رِيَاضِهَا وَ أَوْسَطِهَا وَ أَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ هُوَ صَادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ الْمِرَاءُ» بحار، ج 2، ص 139.
۱۲. امام علی (ع): «الْمِرَاءُ يُفْسِدُ الصَّدَاقَةَ الْقَدِيمَةَ وَ يُحَلِّلُ الْعُقْدَةَ الْوَثِيقَةَ وَ أَقَلُّ مَا فِيهِ أَنْ تَكُونَ فِيهِ الْمُغَالَبَةُ وَ الْمُغَالَبَةُ أُسُّ أَسْبَابِ الْقَطِيعَةِ بحار، 75، 369.
۱۳. امیرالمومنین (ع): «المراء بذر الشر» غررالحكم، ص 463.
۱۴. امام علی (ع): «ثمرة المراء الشحناء» غررالحكم، ص 464.
۱۵. و قال بعضهم: «إياكم و المراء فإنها ساعات جهل العالم و عندها يبتغي الشيطان زلته و قيل المراء يقسي القلب و يورث الضغائن» مجموعه ورام، ج 1، ص 108.